إمفَال، الهند — حول كمين منسق بشكل كبير من قبل مسلحين يشتبه في أنهم مدججون بالسلاح طريق نقل روتيني إلى ساحة حرب صباح يوم الجمعة، 29 مايو 2026. قُتل سائق شاحنة عندما فتح المتمردون النار على قافلة تجارية كبيرة تسير تحت حماية أمنية مشددة في منطقة أوخرول المتقلبة بولاية مانيبور. أدى الهجوم المستهدف إلى اشتباك عنيف وطويل الأمد بين المهاجمين وقوات الأمن.
تشير الحادثة إلى تصعيد خطير في أزمة الأمن المستمرة في المنطقة، مما يبرز المخاطر الشديدة التي يواجهها سائقو الإمدادات الذين يتنقلون على الطرق السريعة الرئيسية في الولاية.
وقع الهجوم على طول جزء وعرة من الطريق السريع بالقرب من حدود منطقتي أوخرول وكامجونغ. كانت قافلة تتكون من عشرات الشاحنات التجارية التي تحمل سلعاً أساسية تسير نحو عاصمة الولاية إمفَال تحت حماية فريق أمني مخصص.
وفقاً للتقارير الأولية من الجيش والشرطة، كان المتمردون قد أقاموا نقاط مراقبة استراتيجية مخفية جيداً على التلال المشجرة المطلة على الطريق. عندما انحنت القافلة حول منعطف حاد، أطلق المتمردون وابلًا مدمرًا من النيران الآلية، مستهدفين بشكل خاص المركبات التجارية الرائدة.
أصيب سائق واحد، تم التعرف عليه كمقيم محلي يقود شاحنة بضائع، في الطلقات الأولى. على الرغم من الجهود اليائسة من زميله في القيادة لسحبه إلى بر الأمان، إلا أن السائق أصيب بجروح قاتلة من الطلقات النارية وتوفي على عجلة القيادة قبل أن تتمكن المساعدة الطبية من الوصول.
تصرفت قوات الأمن المرافقة للقافلة—المكونة من أفراد من قوات آسام ريفلز وشرطة الولاية—بسرعة لمنع مجزرة كاملة. اتخذ الجنود مواقع دفاعية على الفور، يحتمون بالمركبات النقل المتوقفة ويردون النيران الثقيلة نحو التلال.
وصف الشهود مشهداً من الفوضى المطلقة حيث اندفع السائقون للخروج من كبائنهم بحثاً عن غطاء تحت هياكلهم بينما كانت الرصاصات تمزق المعدن وتحطم الزجاج الأمامي.
قال مساعد سائق نجا من الكمين: "أتى إطلاق النار من العدم من التلال العليا. دفع الحرس الأمني للأمام على الفور لمواجهتهم، وإلا لما كان أي منا ليخرج من ذلك الممر على قيد الحياة."
استمر الاشتباك العنيف لأكثر من ساعة، يتردد صداه في الوادي حتى أجبرت القوة النارية المتفوقة لقوات الأمن المتمردين على التراجع أعمق في الغابة الكثيفة وغير المضيافة.
بعد الاشتباك، تم إرسال وحدات تعزيز من الجيش الهندي، وقوات آسام ريفلز، وشرطة مانيبور إلى الموقع لتأمين المنطقة وإنقاذ السائقين العالقين. تم إغلاق الطريق السريع تمامًا أمام حركة المرور بينما كانت الفرق الجنائية وفرق التخلص من القنابل تبحث في الأسفلت عن أجهزة متفجرة مرتجلة محتملة (IEDs).
تم إطلاق عملية بحث ضخمة مشتركة عبر المناطق الجبلية الحدودية في أوخرول لتعقب المتمردين الفارين. بينما لم تعلن أي مجموعة رسميًا مسؤوليتها عن الكمين، تشتبه مصادر الاستخبارات في تورط مجموعة متمردة نشطة، أو فصيل مسلح عرقي يعمل على طول المناطق الحدودية المسامية.
أثار القتل غضبًا هائلًا بين اتحادات النقل والسائقين في مانيبور، الذين احتجوا كثيرًا على نقص الأمان على الطرق السريعة في الولاية. أدان ممثلو جمعية سائقو النقل البري في مانيبور الهجوم، مطالبين بترقيات أمنية صارمة وتعويض لعائلة الضحية.
حثت السلطات المحلية على الهدوء لكنها اعترفت بالتحديات الهائلة في تأمين أجزاء طويلة ومعزولة من الطريق السريع التي تتعرج عبر التضاريس الكثيفة. بينما تستمر عملية البحث الأمنية حتى الليل، تم نقل جثة السائق القتيل إلى مستشفى حكومي في إمفَال لإجراء الفحص الطبي الشرعي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

