مينّا، نيجيريا — تم تأكيد مقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا وإصابة العشرات أو اختطافهم بعد أن شنّ قطاع طرق مدججون بالسلاح هجمات منسقة على أربعة مساجد محلية في منطقة بورغو الحكومية بولاية النيجر خلال صلاة العصر يوم الجمعة، 21 أغسطس 2026.
وفقًا لجهات الاستجابة الطارئة والسلطات المحلية، وصل العشرات من المسلحين على دراجات نارية، محاصرين أماكن العبادة عبر عدة مجتمعات ريفية مجاورة. أفاد شهود عيان أن المهاجمين فتحوا النار بشكل عشوائي على المصلين المتجمعين داخل وحول الساحات، محاصرين المصلين قبل نهب الماشية وإشعال النيران في الهياكل المحيطة.
أرسلت الغارات العنيفة صدمات في جميع أنحاء المنطقة، مما أجبر مئات القرويين الخائفين على ترك منازلهم والبحث عن ملاذ في المناطق المجاورة. أكدت القيادة المحلية أنه بالإضافة إلى الوفيات، تم أخذ عدة سكان — بما في ذلك النساء والأطفال — بالقوة من قبل المعتدين أثناء تراجعهم إلى الغابات الكثيفة القريبة.
تم نشر عمليات أمنية مشتركة تضم وحدات عسكرية وفرق شرطة تكتيكية في منطقة بورغو لتعقب العصابات الفارة، وتأمين المجتمعات المتضررة، ومحاولة إنقاذ الضحايا المخطوفين. أعلنت السلطات الإقليمية حالة أمنية مرتفعة عبر المجتمعات الريفية الضعيفة بينما تساعد المنظمات الإنسانية الأسر النازحة.
بعد الأحداث المأساوية، أصدر قادة المجتمع والشخصيات الدينية من جميع أنحاء ولاية النيجر بيانات مشتركة تدين الهجوم الشنيع على الأماكن المقدسة. وحثوا السلطات الفيدرالية على تعزيز وجود الأمن في المدن الزراعية النائية وتنفيذ تدابير حماية طويلة الأجل، مؤكدين أن المجتمعات الريفية في محور بورغو أصبحت أكثر عرضة لعصابات الجريمة المسلحة التي تعمل من شبكات الغابات الشاسعة وغير المراقبة.
استجابةً للتصعيد، أعلنت حكومة ولاية النيجر عن تخصيص أموال إغاثة طارئة فورية لتغطية النفقات الطبية للضحايا المصابين ودعم الأسر النازحة التي تقيم حاليًا في ملاجئ مؤقتة. وعد ممثلو الدولة بالتعاون الوثيق مع وكالات الأمن الوطنية، وتعزيز دوريات الحدود البرية ونشر وحدات المراقبة الجوية لتعقب الجناة وضمان العودة الآمنة لجميع الرهائن المخطوفين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




