بوشهر، إيران: أدى قصف جوي ضخم قبل الفجر إلى اشتعال حرائق شديدة في منشأة تابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في مجال الفضاء تقع على بعد خمسة كيلومترات فقط من مدينة بوشهر الاستراتيجية في الجنوب. العملية التي تمت في منتصف الليل، والتي تعد جزءًا من موجة جديدة من الضربات العسكرية الأمريكية عبر إيران، استهدفت عدة منشآت عسكرية محصنة، مما أدى إلى اشتعال ثلاثة ملاجئ تكتيكية.
بدأت الضربات في الساعات الأولى من يوم الخميس، 9 يوليو 2026، في ظل تدهور سريع في الأوضاع الأمنية في الخليج العربي.
أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها استهدفت حوالي 90 موقعًا عسكريًا إيرانيًا خلال الليل، مع التركيز بشكل صريح على شبكات الدفاع الجوي، ومصفوفات الرادار، ووحدات تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة تحت الأرض.
التقارير من مصادر مفتوحة ومقاطع الفيديو المتداولة على نطاق واسع من سكان بوشهر التقطت سلسلة من الانفجارات الثانوية الساطعة التي أضاءت سماء الليل، تلتها حرائق مستمرة. تشير المصادر المحلية إلى أن الملاجئ المستهدفة كانت تستخدم بشكل كبير من قبل الحرس الثوري الإيراني لتجهيز الطائرات المسيرة (UAVs) ومكونات الصواريخ المضادة للسفن.
بينما اعترفت وسائل الإعلام المرتبطة بالدولة بحدوث عدة انفجارات مدوية ترددت أصداؤها في جميع أنحاء محافظة بوشهر، سعت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إلى التقليل من دقة الغارة. ومن المهم أن تؤكد السلطات أن الضربات لم تتسبب في أي أضرار هيكلية أو تشغيلية لمجمع محطة بوشهر للطاقة النووية القريبة.
تأتي هذه التصعيدات الأخيرة مباشرة بعد تصريحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي دام شهرًا بين واشنطن وطهران قد انتهى رسميًا. أمر البيت الأبيض بالرد العنيف بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت السفن التجارية الدولية التي تعبر مضيق هرمز الحيوي.
"بتوجيه من القائد الأعلى، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية ضربات إضافية ضد إيران لتقليل قدرتها على تهديد حرية الملاحة،" ذكرت CENTCOM عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كانت التداعيات الجيوسياسية للضربات فورية. بعد لحظات من اندلاع الحرائق بالقرب من بوشهر، أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية باتجاه المنشآت العسكرية الأمريكية عبر الخليج العربي، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار الجوية واعتراضات الدفاع الجوي في البحرين والكويت.
مع إشارة كل من واشنطن وطهران إلى رفضهما التام للتراجع، يحذر الخبراء الأمنيون الإقليميون من أن الخليج العربي على حافة حرب تقليدية شاملة. لا تزال فرق الإطفاء والإنقاذ المحلية بالقرب من بوشهر منتشرة للسيطرة على حرائق الملاجئ، بينما تبقى الأصول العسكرية على كلا جانبي الخليج في أعلى حالة من الاستعداد القتالي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

