لوك، سولو — نجا ثلاثة صيادين محليين من تجربة تهدد حياتهم في البحر بعد أن اشتعلت النيران في قاربهم للصيد المزود بمحرك أثناء عملهم قبالة سواحل بارانغاي تولايان يوم الاثنين، 29 يونيو 2026.
أدى الطارئ البحري إلى إطلاق عملية إنقاذ سريعة مشتركة من قبل السكان المحليين، والصيادين الآخرين، ووحدات الأمن البحري المحلية، مما ضمن عودة جميع أفراد الطاقم الثلاثة إلى اليابسة بأمان.
وفقًا للتقارير الأولية من الضحايا، كان الطاقم مشغولًا في أنشطة الصيد العادية عندما حدث عطل ميكانيكي مفاجئ في حجرة محرك السفينة. لاحظ الشهود أن صوت انفجار عالٍ تلاه سحابة كثيفة من الدخان، واشتعلت النيران بسرعة في الموتوربانكا (قارب خشبي مزود بمحرك تقليدي).
نظرًا لأن السفينة كانت مصنوعة أساسًا من الخشب ومزودة بالبنزين، انتشرت النيران بشكل سريع عبر السطح، مما أجبر الصيادين على التخلي عن القارب المشتعل. ومع وجود معدات إطفاء محدودة على متن السفينة، لم يكن أمام الطاقم خيار سوى القفز في المياه المفتوحة للهروب من الحرارة الشديدة والدخان السام.
لحسن الحظ، لفتت سحابة الدخان الأسود الكثيف المتصاعدة من المياه قبالة بارانغاي تولايان انتباه قوارب الصيد القريبة والمراقبين على الساحل. ومع إدراكهم للخطر الفوري، قام الصيادون المحليون في المنطقة بتوجيه قواربهم نحو موقع الحادث لتقديم المساعدة.
وصلت الفرق المستجيبة في الوقت المناسب لسحب الصيادين الثلاثة العالقين من البحر. تم لف الضحايا بسرعة في بطانيات، وتقديم الماء العذب لهم، ونقلهم إلى شواطئ لوك.
التقى أفراد الطاقم الطبي ومسؤولو إدارة تقليل مخاطر الكوارث المحلية بقوارب الإنقاذ عند الشاطئ لتقييم حالة الصيادين. بخلاف بعض الخدوش الطفيفة على الجلد، واستنشاق الدخان الخفيف، وصدمة نفسية مفهومة، تم إعلان أن جميع الأفراد الثلاثة في حالة مستقرة ولم يحتاجوا إلى دخول المستشفى بشكل كبير.
ومع ذلك، لم يكن بالإمكان إنقاذ الموتوربانكا. فقد دمر الحريق السفينة تمامًا وانقلبت في النهاية، مما أدى إلى فقدان كامل لصيد الصيادين ومعداتهم. تقوم السلطات البحرية المحلية بإجراء تحقيق روتيني في السبب الدقيق لعطل المحرك لمنع حوادث مماثلة في المستقبل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

