عادةً ما يتحرك المرور الصباحي للمدارس في جمهورية الدومينيكان بعجلة مألوفة. تكتظ الحافلات عند التقاطعات، وتظهر الزي المدرسي بجانب المتاجر على جوانب الطرق، ويهرع الآباء بأطفالهم عبر الشوارع الرطبة قبل أن يستقر الحر في المدن. ومع ذلك، هذا الأسبوع، ظلت العديد من الفصول الدراسية فارغة بينما انتشرت مياه الفيضانات بهدوء عبر الأحياء التي أنهكها بالفعل هطول الأمطار المتواصل.
أعلنت السلطات عن تدابير الطوارئ في عدة مناطق من جمهورية الدومينيكان بعد أن تسببت الفيضانات الشديدة في تعطيل شبكات النقل وأجبرت على إغلاق المدارس على نطاق واسع. أثرت الأنهار المتزايدة وأنظمة الصرف المثقلة على المناطق السكنية والمناطق التجارية والمجتمعات الريفية في جميع أنحاء البلاد.
تسبب هطول الأمطار الغزيرة خلال الأيام الأخيرة في اختفاء الشوارع تحت المياه العكرة، مما ترك المركبات عالقة وأجبر بعض العائلات على البقاء في منازلها طوال الليل. في الأحياء المنخفضة، قام السكان بنقل الأثاث والممتلكات الشخصية إلى أسطح أعلى بينما كانت فرق الطوارئ تراقب ضفاف الأنهار الضعيفة وقنوات الفيضانات.
أوقف مسؤولو التعليم الدروس في المناطق المتأثرة بينما كانت السلطات تقيم حالة الطرق ومخاوف السلامة العامة. تم إغلاق المباني المدرسية القريبة من المناطق المغمورة مؤقتًا لمنع الطلاب والموظفين من السفر عبر المناطق الخطرة حيث استمرت مستويات المياه في الارتفاع طوال الصباح.
بالنسبة للعديد من المجتمعات، أصبحت الفيضانات الموسمية اضطرابًا متكررًا مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بأنظمة الطقس الاستوائية التي تعبر منطقة الكاريبي. ومع ذلك، وصف السكان هطول الأمطار هذا الأسبوع بأنه مستمر بشكل غير عادي، حيث انتفخت الأنهار بسرعة بعد أيام من العواصف شبه المتواصلة عبر عدة مقاطعات.
فتحت ملاجئ الطوارئ للعائلات التي تم تهجيرها بسبب الفيضانات بينما ساعدت فرق الإنقاذ السكان المحاصرين في المناطق المعزولة. في بعض المناطق الريفية، تعقدت عمليات الإغاثة بسبب الجسور المتضررة والطرق المغمورة، مما أدى إلى تأخير الوصول إلى الإمدادات الأساسية والخدمات الطبية الطارئة.
على أطراف سانتو دومينغو والمقاطعات المجاورة، كان أصحاب المتاجر يكنسون المياه من واجهات المتاجر بينما كانت فرق التنظيف تعمل بجانب قنوات الصرف المسدودة. كانت خدمات النقل العام تعمل تحت قيود في بعض المناطق بينما حثت السلطات السائقين على تجنب الطرق المغمورة بشدة.
حذرت السلطات الجوية من أن هطول الأمطار الإضافي قد يؤدي إلى تفاقم الظروف في المناطق المشبعة بالفعل. حتى مع بدء المياه في التراجع ببطء في بعض المناطق، استمرت فرق الطوارئ في مراقبة مستويات الأنهار والبنية التحتية غير المستقرة عبر المجتمعات المتأثرة.
أكدت الوكالات الحكومية لاحقًا استمرار عمليات الاستجابة للفيضانات في عدة مقاطعات. من المتوقع أن تعيد المدارس فتح أبوابها تدريجيًا بمجرد الانتهاء من فحوصات السلامة وتقييمات النقل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

