تتحرك كاتماندو غالبًا بطاقة مضطربة بعد غروب الشمس. تتنقل الدراجات النارية عبر الشوارع المزدحمة، وتضيء أكشاك السوق تحت الأضواء المعلقة، وتنساب المحادثات من المقاهي إلى الأزقة الضيقة تحت ظل التلال المحيطة. ومع ذلك، هذا الأسبوع، قطع صوت آخر إيقاع العاصمة المألوف.
أطلقت الشرطة حملة بحث مكثفة بعد أن ترك إطلاق نار مميت في كاتماندو السلطات تبحث عن مشتبه بهم مرتبطين بالهجوم. زادت دوريات الأمن في أجزاء من المدينة بينما راجع المحققون الأدلة واستجوبوا الشهود طوال الليل.
وصف السكان سماعهم لطلقات نارية تتردد فجأة عبر حي مزدحم قبل وصول صفارات الإنذار الطارئة بعد دقائق. أغلقت الأعمال التجارية القريبة من مكان الحادث مبكرًا بينما أمنت الضباط الطرق المحيطة ورصدوا الحركة عبر الأحياء المجاورة.
وفقًا لتقارير من Onlinekhabar، واصل المحققون البحث عن الأفراد الذين يُعتقد أنهم مسؤولون عن إطلاق النار بينما فحصت الفرق الجنائية مكان الحادث. لم تكشف السلطات على الفور عن الدوافع المحتملة المرتبطة بالهجوم.
تظل الحوادث العنيفة نادرة نسبيًا في العديد من مناطق كاتماندو، على الرغم من أن الضغوط الحضرية المتزايدة والنشاط الإجرامي قد زادت من مخاوف الأمن في أجزاء من العاصمة التي تتوسع بسرعة. انتشرت القلق العام بسرعة بعد التقارير عن العنف الليلي.
وصف الشهود ظهور نقاط تفتيش للشرطة بالقرب من ممرات النقل والمناطق التجارية بينما راجع الضباط لقطات المراقبة المجمعة من المباني القريبة. ظل بعض السكان في منازلهم طوال الليل بينما كانت سيارات الدوريات تتحرك مرارًا عبر المناطق المتأثرة.
نقلت الفرق الطبية المصابين من مكان الحادث بينما حثت السلطات المحلية الجمهور على تجنب التكهنات خلال التحقيق الجاري. كما وسعت قوات الأمن عمليات المراقبة حول المناطق الحضرية المزدحمة.
بحلول الصباح، عادت شوارع كاتماندو ببطء إلى حركتها المعتادة من المسافرين وبائعي الشوارع والحافلات التي تعبر المدينة تحت سماء غائمة. ومع ذلك، استمرت المحادثات حول إطلاق النار بهدوء بين السكان الذين تأثروا بالعنف.
أكدت السلطات النيبالية أن التحقيق لا يزال نشطًا وأن عمليات البحث مستمرة في جميع أنحاء العاصمة. حثت الشرطة أي شخص لديه معلومات بشأن المشتبه بهم على الاتصال بالجهات القانونية على الفور.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

