تتحرك المياه ببطء حتى تصبح فجأة غير ذلك. على طول المناطق الشرقية من تركمانستان، بدأت الأنهار التي كانت تتدفق بهدوء بجانب المزارع والقرى تضغط على ضفافها بعد أيام من الأمطار المستمرة. بحلول الصباح، أصبحت المسارات المألوفة جداول ضيقة، واختفت الحقول المنخفضة تحت المياه المتسعة.
أمرت السلطات بإجلاء السكان في عدة مجتمعات شرقية بعد أن فاضت ضفاف الأنهار ودخلت مياه الفيضانات المناطق السكنية. قامت فرق الطوارئ بنقل العائلات إلى ملاجئ مؤقتة بينما كانت السلطات تراقب مستويات المياه المتزايدة بالقرب من المناطق المعرضة للخطر.
حمل السكان البطانيات وحاويات الطعام والممتلكات الشخصية عبر مياه الفيضانات الضحلة تحت سماء ملبدة بالغيوم. في بعض القرى، حلت الجرارات والشاحنات محل المركبات العادية حيث أصبحت الطرق صعبة العبور. تم نقل الماشية إلى أراض مرتفعة بينما ساعد المتطوعون السكان المسنين في مغادرة المنازل المغمورة.
ذكرت سجلات تركمانستان أن فرق الطوارئ عززت السدود الضعيفة خلال الليل بينما استمرت الأمطار في المناطق العليا. حذرت السلطات من أن الفيضانات الإضافية لا تزال ممكنة إذا استمرت مستويات المياه في الارتفاع على طول أنظمة الأنهار المتصلة.
تردد صوت المياه المتدفقة عبر الأراضي الزراعية الهادئة عادة. انحنت الأسوار الخشبية تحت ضغط الطين والحطام. شاهد الأطفال مركبات الإنقاذ تمر ببطء عبر الطرق المغمورة بينما تجمع الجيران تحت خيام مؤقتة بالقرب من مراكز الإجلاء.
ربط خبراء الأرصاد الجوية الفيضانات بالعواصف الإقليمية المستمرة مع ذوبان الثلوج الموسمي الذي يغذي قنوات الأنهار من التضاريس المرتفعة. وقد أثرت أحداث الفيضانات المماثلة على المناطق الشرقية في السنوات السابقة، خاصة في المجتمعات الواقعة بالقرب من الأراضي الزراعية المنخفضة.
على الرغم من عدم اليقين، عمل السكان المحليون معًا بهدوء محسوب. وزع المتطوعون المياه الصالحة للشرب والبطانيات بينما حاول عمال البلديات تنظيف قنوات التصريف التي تم حجبها بالحطام الذي جرفه التيار خلال الليل.
تم الإبلاغ عن انقطاعات في الكهرباء في بعض المناطق الريفية بعد أن وصلت المياه إلى البنية التحتية للمرافق. كما فرضت السلطات قيودًا على الوصول إلى عدة جسور وطرق نقل بينما كان المهندسون يفحصون الظروف الهيكلية بالقرب من المجاري المائية المتضخمة.
أكد مسؤولو الطوارئ أن عمليات الإجلاء لا تزال نشطة في المناطق المتضررة. تواصل السلطات مراقبة ظروف الأنهار ونصحت السكان بالقرب من ضفاف الأنهار المعرضة للخطر بالبقاء مستعدين لمزيد من التدابير الطارئة إذا استمرت الأمطار.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

