كييف، أوكرانيا—ترددت أولى الانفجارات في العاصمة بعد منتصف الليل بقليل. حيث اصطدمت موجات متتالية من الصواريخ الباليستية بالمناطق السكنية عبر عدة أحياء دون سابق إنذار. أضاءت كرات النار الأفق المظلم بينما تحطمت موجات الصدمة النوافذ على بعد عدة مبانٍ من مواقع الاصطدام.
أكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن القصف المنسق شمل العشرات من الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت البنية التحتية الحضرية. اشتعلت النيران في مبنى سكني مكون من خمسة طوابق في حي سولوميانسكي بعد أن اخترقت الحطام مستوياته العليا. حمل عمال الإنقاذ الأطفال المصابين عبر سلالم سوداء وسط دخان كثيف.
سحب رجال الطوارئ الناجين من تحت الأنقاض بينما عالج المسعفون الجرحى على الأرصفة القريبة. فقد تسعة أشخاص على الأقل حياتهم خلال الهجوم، وأصيب ثمانية وعشرون آخرون بشظايا وإصابات نتيجة الانفجارات. كانت سيارات الإسعاف تنقل المصابين ذهابًا وإيابًا بين الأحياء المتضررة ومراكز الصدمات في المدينة.
تعرضت خطوط التدفئة البلدية ومحطات الكهرباء المحلية لأضرار هيكلية كبيرة خلال الهجوم. وصلت فرق إصلاح المرافق إلى الموقع مرتدية خوذات واقية بينما كانت النيران الثانوية لا تزال تتصاعد بالقرب. كما أبلغت أجزاء من الحي الدبلوماسي عن أضرار طفيفة في الممتلكات نتيجة الانفجارات.
قضى الآلاف من السكان المحليين الليل متجمعين في محطات المترو تحت الأرض وملاجئ القبو الخرسانية. كانت الأمهات تواسي الأطفال الرضع الذين يبكون بينما يستمعون إلى صوت أنظمة الاعتراض المستمرة فوق رؤوسهم. كانت صفارات الإنذار الجوية تعوي باستمرار خلال ساعات الصباح الباكر.
جدد المسؤولون الحكوميون المناشدات العاجلة للشركاء الدوليين للحصول على أصول متقدمة للدفاع ضد الصواريخ الباليستية. وأشار المسؤولون إلى أن نقص الاعتراضات يحد بشدة من القدرة على تحييد التهديدات الفائقة الصوت القادمة.
بدأت فرق الصرف الصحي البلدية في إزالة الزجاج المحطم والمعادن الملتوية من الشوارع المسدودة عند شروق الشمس. عاد السكان إلى شققهم المتضررة بشدة لاستعادة الوثائق الأساسية وملابس الشتاء.
تستمر عمليات البحث والإنقاذ داخل المباني السكنية الأكثر تضررًا. تحذر خدمات الطوارئ من أن العدد النهائي للضحايا قد يرتفع بينما تبحث الكلاب في الأنقاض المنهارة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




