أدانت محكمة في فيينا مسؤولين أمنيين سوريين سابقين تحت نظام بشار الأسد السابق بجرائم تشمل التعذيب والاعتداء الجنسي ضد المعارضين.
كان المتهم الرئيسي، خالد الحلبي، قد ترأس المديرية العامة للاستخبارات في الرقة من 2011 إلى 2013. وجدت المحكمة أنه مذنب بالتعذيب وجرائم أخرى، بما في ذلك الأذى الجسيم والاعتداء الجنسي، استنادًا إلى شهادات أكثر من عشرة ضحايا يصفون الاعتداءات التي وقعت بين 2011 و2013.
أما المتهم الثاني، مصعب أبو ركب، فكان رئيس الشرطة السابق في الرقة. وقد أدين بتهم اعتداء مشابهة، بما في ذلك الإكراه الجنسي والإكراه المشدد، رغم أنه لم يُدان بالتعذيب. قال المدعون إن كلا الرجلين أحيانًا كانا يأمران بارتكاب الجرائم، وأحيانًا يفشلان في منعها، وفي بعض الحالات قاما بتنفيذها بأنفسهما.
قالت المحكمة إن الجرائم ارتكبت لقمع حركة الاحتجاج المناهضة للنظام وتخويف السكان. شهد الضحايا أنهم تعرضوا للتجريد من الملابس والضرب، ووصفوا أشكالًا من الاعتداء بما في ذلك الصدمات الكهربائية والتعذيب بالماء، حيث أبلغ العديد منهم عن أضرار جسدية ونفسية دائمة.
أنكر كلا الرجلين التهم الموجهة إليهما. يمكن استئناف الأحكام.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

