عادت مجموعة من أحد عشر ناشطًا أستراليًا شاركوا في أسطول سُمود العالمي إلى أستراليا بعد احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية أثناء محاولتهم خرق الحصار البحري على غزة. في مقابلات بعد إطلاق سراحهم، سرد النشطاء روايات مقلقة عن مزاعم إساءة جسدية وسوء معاملة أثناء احتجازهم.
وصفت نيف أكونور، إحدى الناشطات، تجربتها، مدعية أنها تعرضت "للتعذيب" على يد أفراد من قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF). "كانت كتفيّ على وشك الخلع. تم ضربي في الوجه، وركلوني في الكاحلين لإجباري على السقوط... كانت الإساءة والقمع مستمرة"، كما أفادت.
كان الأسطول، الذي بدأ رحلته من تركيا، يهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، وهي منطقة لا تزال تواجه قيودًا شديدة. عند اعتراضهم، نقلت السلطات الإسرائيلية النشطاء إلى مراكز احتجاز، حيث واجهوا معاملة مهينة، بما في ذلك ظهورهم في فيديو بأيديهم مقيدة ورؤوسهم مائلة، مما أثار إدانات دولية.
دافع السفير الإسرائيلي في أستراليا هليل نيومان عن إجراءات الحكومة، مؤكدًا أن معاملة النشطاء تمت "بحساسية كبيرة" ومصرحًا بأنه لم يتعرض أي شخص للأذى خلال الاعتراض. مشيرًا إلى الحاجة للحفاظ على الحصار البحري، أكد التزام إسرائيل بفرض تدابيرها الأمنية.
أثارت معاملة النشطاء انتقادات واسعة ليس فقط من المسؤولين الأستراليين ولكن أيضًا من الحلفاء الدوليين. أدانت بيني وونغ، وزيرة الشؤون الخارجية الأسترالية، تصرفات السلطات الإسرائيلية، مطالبة بالمساءلة والامتثال للالتزامات الدولية في معاملة المحتجزين.
ردًا على الغضب العام، بما في ذلك من دول أخرى شاركت في الأسطول، ابتعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تصريحات وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير، مؤكدًا أن السلوك المعروض في الفيديو لم يكن متماشيًا مع قيم إسرائيل.
بينما أعرب النشطاء عن التزامهم بمواصلة مهمتهم في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، سلطت الحادثة الضوء على التوترات المستمرة والتعقيدات المحيطة بالجهود الإنسانية في المنطقة. من المتوقع أن يعود النشطاء الآن إلى حياتهم الطبيعية في أستراليا، لكن من المحتمل أن يستمروا في التركيز على الدعوة الإنسانية وزيادة الوعي بشأن الوضع في غزة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

