صنعاء، اليمن — استهدفت موجة من الضربات العنيفة المنسقة التي شنتها قوات الحوثي يوم الخميس، 6 أغسطس 2026، عدة معسكرات عسكرية حكومية في وسط وشرق اليمن، مما أسفر عن مقتل 30 جندياً على الأقل وإصابة أكثر من 50 آخرين في واحدة من أكثر التصعيدات دموية في المنطقة في الأشهر الأخيرة.
أكد المسؤولون العسكريون أن الهجمات تضمنت مزيجاً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية، حيث استهدفت المواقع الرئيسية والمعسكرات دون سابق إنذار.
ركزت الهجمات على المجمعات العسكرية الاستراتيجية الواقعة في المحافظات الغنية بالطاقة مثل مأرب وحضرموت. وفقاً لمصادر الدفاع، أصابت المقذوفات خلال التجمعات الصباحية الروتينية وساحات العرض داخل القواعد، مما زاد من عدد الضحايا بين الجنود.
"كانت الانفجارات ضخمة وضربت تقريباً في وقت واحد عبر قواعد مختلفة،" أفاد متحدث عسكري يمني. "لا يزال المستجيبون الأوائل يقومون بإزالة الحطام ويعملون على استقرار العشرات من الأفراد المصابين بجروح خطيرة."
دمرت قوة الضربات عدة مركبات عسكرية وهياكل قيادية ومرافق تخزين الذخيرة، مما أدى إلى تفجيرات ثانوية زادت من تعقيد جهود الإنقاذ.
تم وضع المستشفيات الميدانية والمراكز الطبية الإقليمية في حالة تأهب قصوى حيث هرعت سيارات الإسعاف العسكرية لنقل الضحايا من القواعد المتضررة. حذر المسؤولون الصحيون في المنطقة من أن عدد القتلى قد يرتفع أكثر، حيث لا يزال العديد من الجنود المصابين البالغ عددهم 50 في حالة حرجة مع إصابات شديدة بسبب الانفجارات وجروح الشظايا.
تم إطلاق حملات طوارئ للتبرع بالدم عبر المدن القريبة، حيث اصطف السكان المحليون لمساعدة تدفق الجنود العسكريين الجرحى.
حركة الحوثي أعلنت مسؤوليتها عن العمليات، موضحة أن الضربات جاءت رداً على التحركات العسكرية الأخيرة وأنشطة التحالف في المحافظات الشرقية.
يمثل الهجوم المتجدد ضربة شديدة لجهود السلام الإقليمية الهشة ومفاوضات وقف إطلاق النار. أدان المسؤولون الحكوميون استهداف المنشآت العسكرية بشكل متعمد، داعين المراقبين الدوليين للتدخل لمعالجة التصعيد الحاد في الأعمال العدائية. وعدت القيادة الدفاعية اليمنية برد سريع لحماية الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة وتأمين الحدود الاستراتيجية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




