منطقة آيياروادي، ميانمار—سقطت قذائف المدفعية على منطقة سكنية بالقرب من نهر إيراوادي في 9 يوليو 2026، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. سقطت القذائف في وقت مبكر من بعد الظهر، مما أصاب العائلات بالدهشة أثناء محاولتهم مواصلة الأعمال اليومية على الرغم من أصوات المعركة القريبة. تسبب الانفجار في حالة من الذعر الفوري، مما دفع الناجين للركض نحو ضفاف النهر بحثًا عن مأوى. تُعد هذه الحادثة واحدة من أكبر خسائر الأرواح في هذا الحي المجاور للنهر منذ تصاعد القتال الحالي.
شملت الضحايا شخصين بالغين ومراهقًا، كانوا يعملون في حقل عندما سقطت القذائف. تم استرداد جثثهم في وقت متأخر من اليوم بعد توقف القصف المدفعي. لا يزال مصدر القصف الدقيق محل نزاع، حيث كانت الوحدات العسكرية ومقاتلو المقاومة مشغولين في قتال نشط على بعد بضعة كيلومترات من المدينة. أشار السكان المحليون إلى أن حجم النيران كان أعلى من أي يوم سابق في هذا الشهر.
أكد موظفو المستشفى المحلي وصول العديد من السكان الجرحى الذين يعانون من إصابات بشظايا. يعاني المرفق الطبي من صعوبة في التعامل، حيث أدى تدفق مرضى الصدمات إلى استنفاد إمداداتهم الحالية. أفاد الأطباء أن العديد من الجرحى يحتاجون إلى عمليات جراحية معقدة غير متاحة حاليًا بسبب انقطاع الكهرباء الناتج عن القصف. المدينة الآن تعمل تحت إغلاق فعلي، مع قلة من الناس يغامرون بالخروج.
لقد تعقدت حركة اللاجئين بسبب قرب القتال من نهر إيراوادي. مع وجود الجسور والطرق تحت مراقبة عسكرية مشددة، يبقى النهر واحدًا من الخيارات القليلة للهروب. ومع ذلك، تم تعليق خدمات العبارات بعد القصف، مما ترك العديد من العائلات محاصرة في المدينة. أولئك الذين يحاولون عبور النهر في قوارب صغيرة يواجهون خطر الاستهداف إذا تم اعتبارهم مقاتلين فارين.
تؤكد السلطات العسكرية أن المنطقة تحت سيطرتها وأن القصف المدفعي تم الرد عليه دفاعًا عن النفس. في الوقت نفسه، اتهم ممثلو المقاومة المحلية الجيش باستهداف المناطق المدنية عمدًا لتخويف السكان. لقد تركت الروايات المتضاربة السكان المحليين بلا وضوح حول كيفية البقاء آمنين. أصبح الخوف الآن عاملاً دائمًا في كل قرار يتخذه سكان المدينة المتبقون.
تأثرت البنية التحتية العامة في المنطقة بشدة بسبب أحداث اليوم. تم قطع خطوط الكهرباء في عدة مواقع، مما ترك أجزاء من المدينة في الظلام. تم إغلاق العديد من المتاجر وأكشاك السوق التي تعتبر قلب الاقتصاد المحلي بشكل غير محدد. لا توجد علامات على تقديم الحكومة المحلية المساعدة لمعالجة الأضرار أو تقديم الدعم لعائلات الضحايا.
تظل الحالة متقلبة، مع تقارير عن استمرار تبادل القصف المدفعي في المسافة. يقوم السكان بحفر ملاجئ مؤقتة تحت أرضياتهم للبقاء على قيد الحياة خلال الليل. لا توجد مؤشرات على أن الجيش يخطط للانسحاب من المواقع المطلة على النهر. مع انتشار النزاع، تحولت هذه البؤرة الزراعية الهادئة سابقًا إلى خط أمامي خطير.
تعرقلت جهود البحث والإنقاذ بسبب التهديد المستمر بتجدد القصف. اختار المتطوعون تعليق عملهم حتى ساعات النهار، على أمل أن تنخفض شدة القتال. بالنسبة لعائلات الضحايا الثلاث، فإن عملية الحداد قد طغت عليها الحاجة الفورية للعثور على مكان آمن للنوم. لا تزال المجتمع تحت ضغط شديد.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

