إدلب، سوريا — استهدفت ثماني غارات جوية قاعدة أبو الظهور العسكرية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء، 18 أغسطس 2026، مما تسبب في أضرار كبيرة للبنية التحتية للمدارج الرئيسية ومنشآت التخزين في القاعدة.
وسائل الإعلام السورية الرسمية، نقلاً عن مصدر عسكري، نسبت القصف إلى الطائرات الإسرائيلية التي ضربت المجمع العسكري الواسع عند الفجر. وأفاد المستجيبون للطوارئ والمراقبون المحليون بعدم وجود إصابات بعد الهجوم، على الرغم من أن الانفجارات القوية هزت المناطق السكنية القريبة حيث تلامست عدة قذائف بشكل مباشر مع البنية التحتية الأرضية للقاعدة.
تأتي الضربة المستهدفة على أبو الظهور—واحدة من أكبر القواعد الجوية في شمال سوريا—في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والجهود الأخيرة لإعادة تفعيل المنشأة. كانت القاعدة الجوية، التي كانت خارج الخدمة كحقل عسكري مخصص لسنوات، تُعاد مؤخرًا لتكون مركز تدريب وتجميع رئيسي.
تشير التقارير إلى أن الغارات وقعت بعد فترة وجيزة من تفقد وفد زائر للقاعدة الجوية لتقييم خطط استعادة مدارجها وبنيتها التحتية للطيران. يقترح محللو الأمن أن الاستهداف الدقيق لأنظمة المدرجات كان مصممًا لإبطاء محاولات إعادة بناء قدرات القوات الجوية الإقليمية.
أدانت وزارة الخارجية السورية بشدة القصف، واصفة إياه بأنه انتهاك صارخ للسيادة الوطنية وعملاً عدوانيًا يهدد الاستقرار الإقليمي.
بينما امتنعت القوات الإسرائيلية عن إصدار تعليق رسمي بشأن العملية، حذر المسؤولون الدفاعيون مرارًا من أي إجراءات قد تعزز البنية التحتية العسكرية المعادية على طول محيطها الشمالي. لا يزال المراقبون الدوليون يراقبون المنطقة عن كثب بينما تقوم الفرق الهندسية بتقييم الأضرار الهيكلية في القاعدة.
بعد الموجة الأولى من الضربات، بقيت فرق الدفاع المدني في الموقع حتى وقت متأخر من بعد ظهر يوم الثلاثاء، حيث أخمدت الحرائق المحلية بالقرب من خزانات الوقود وأزالت الحطام من الطرق المؤدية المحيطة. يؤكد المراقبون الدبلوماسيون المحليون أن التجارة المتزايدة للضربات بعيدة المدى تهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في شمال غرب سوريا، مما يعقد الجهود الإنسانية المستمرة ويضع السكان المدنيين القريبين في حالة تأهب قصوى.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




