تم توجيه رحلة طيران فرنسا (AF378) المتجهة إلى ديترويت إلى مطار مونتريال-ترودو الدولي بسبب مخاوف من احتمال التعرض لفيروس الإيبولا على متن الطائرة. تشير التقارير إلى أن راكبًا كونغوليًا كان ينبغي ألا يُسمح له بالصعود قد سُمح له بذلك في باريس.
أكدت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) أن الراكب قد سافر من منطقة تواجه مخاوف متزايدة تتعلق بسلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا. وقد أقلعت الرحلة من مطار شارل ديغول في الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي، وتم إصدار أمر بتحويلها بعد أن أثار المسؤولون في الولايات المتحدة الإنذارات بشأن وجود الفرد على متن الطائرة.
استجابةً لطلب من السلطات الأمريكية، هبطت الرحلة في مونتريال حوالي الساعة 17:15. وتمت مرافقة الراكب من الطائرة، واستمرت الطائرة بعد ذلك في رحلتها إلى ديترويت، حيث هبطت بنجاح بعد الساعة 20:00.
يتزامن هذا الحادث مع التنفيذ الأخير لحظر سفر لمدة 30 يومًا من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) على غير المواطنين الأمريكيين من المناطق التي تعاني من تفشي فيروس الإيبولا، بما في ذلك جنوب السودان وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. يفرض أمر الطوارئ من CDC فحوصات معززة للأفراد القادمين من هذه البلدان.
ذكرت طيران فرنسا أنه لم يكن هناك حالة طبية طارئة على متن الطائرة وأكدت التزامها بالامتثال لمتطلبات الدخول المتطورة للدول التي تخدمها. أوضحت شركة الطيران أن الركاب من بعض البلدان، بما في ذلك تلك المتأثرة بتفشي فيروس الإيبولا، قد يُسمح لهم بالدخول إلى الولايات المتحدة فقط عبر مطار واشنطن دولس الدولي.
حتى الآن، صنفت منظمة الصحة العالمية التفشي المستمر على أنه حالة طوارئ صحية عامة تثير القلق الدولي، مع الإبلاغ عن أكثر من 51 حالة مؤكدة في مقاطعات شمال الكونغو. تثير هذه الوضعية القلق العام، خاصة مع الحوادث السابقة التي تعامل فيها المسؤولون الصحيون مع عمال الرعاية الصحية الأمريكيين الذين أصيبوا بالفيروس أثناء علاج مرضى الإيبولا في الخارج.
أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أهمية هذه التدابير لمنع دخول الفيروس إلى الولايات المتحدة، مطمئنة الجمهور بأنها مستعدة للاستجابة لأي حالات محتملة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

