أكثر الألغاز ديمومة غالبًا ما لا تكون مخفية في مجرات بعيدة أو محيطات عميقة. أحيانًا تنتظر بهدوء في أماكن يعتقد الناس أنهم يفهمونها بالفعل. على ضفاف بحيرة الملح الكبرى في يوتا، حيث يشكل الملح والرياح منظرًا طبيعيًا يختلف عن معظم الأماكن الأخرى، اكتشف العلماء شكلًا من أشكال الحياة التي ظلت غير ملحوظة على الرغم من سنوات من المراقبة.
حدد الباحثون الذين يدرسون بحيرة الملح الكبرى نوعًا غير معروف سابقًا من الديدان المجهرية تعيش في بيئة البحيرة القاسية. النوع، الذي سمي دبلولايميللويديس ووابي، يبدو أنه لا يوجد في أي مكان آخر على الأرض.
تمت هذه الاكتشافات من قبل علماء من جامعة يوتا، الذين قضوا عدة سنوات في تحليل عينات تم جمعها من الهياكل الميكروبية داخل البحيرة. أشارت النتائج الأولية إلى أن الكائن كان فريدًا، لكن التأكيد تطلب دراسة جينية وتصنيفية شاملة.
ينتمي الكائن الصغير إلى مجموعة تعرف باسم النيماتودا، وهي ديدان مستديرة مجهرية تعيش في مجموعة واسعة من البيئات عبر الكوكب. ومع ذلك، فإن العثور على واحدة تتكيف مع مياه بحيرة الملح الكبرى المالحة بشكل غير عادي فاجأ الباحثين.
حتى وقت قريب، كانت الروبيان المالحي والذباب المالحي هي المجموعات الحيوانية المعروفة على نطاق واسع القادرة على الازدهار في ملوحة البحيرة القاسية. إن اكتشاف هذه الدودة الجديدة يوسع الفهم العلمي للنظام البيئي ويقترح أن تنوعه البيولوجي قد يكون أكبر مما كان يُعتقد سابقًا.
عمل الباحثون مع ممثلين من السكان الأصليين أثناء تسمية النوع. تم اقتراح كلمة "واوبي"، التي تعني "دودة"، من قبل الشيوخ من فرقة شوشون الشمالية، مما يربط الاكتشاف العلمي بالتراث الثقافي المحلي.
لا يزال العلماء يحققون في كيفية وصول هذا النوع إلى البحيرة. تشير بعض النظريات إلى تاريخ جيولوجي قديم، بينما تقترح أخرى الهجرة عبر آليات النقل الطبيعية التي تشمل الطيور أو الحركة البيئية على مدى فترات طويلة.
بعيدًا عن ندرته، قد تثبت الدودة أنها مهمة لمراقبة البيئة. نظرًا لأن النيماتودا غالبًا ما تستجيب بسرعة للتغيرات البيئية، يعتقد الباحثون أن هذا النوع يمكن أن يعمل كمؤشر على الصحة العامة للبحيرة مع استمرار تغير مستويات المياه والملوحة.
من المتوقع أن تستكشف الدراسات الإضافية الدور البيئي للكائن وعلاقته بالمجتمعات الميكروبية في البحيرة. يعتقد العلماء أن اكتشافات مثل هذه تظهر مدى ما يزال غير معروف حتى في البيئات المدروسة جيدًا.
تم تضمين صور تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية ولا تصور الكائن الفعلي.
المصادر: ScienceDaily، جامعة يوتا، مجلة النيماتولوجيا
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

