يظهر الكون غالبًا تعقيده في ترتيبات غير متوقعة، كما لو كانت الأجرام السماوية مشغولة في رقصة معقدة تم تنسيقها على مدى ملايين السنين. أضاف نظام تم دراسته حديثًا واكتشف بواسطة قمر ناسا لاستطلاع الكواكب الخارجية، أو TESS، خطوة ملحوظة أخرى إلى تلك الأداء الكوني.
حدد علماء الفلك نظامًا ثلاثي الأجسام غير عادي حيث يتبع قزم بني مدارًا طويلًا بشكل استثنائي مدته ثماني سنوات حول زوج من الكواكب. يتحدى هذا الاكتشاف التوقعات التقليدية حول كيفية تشكيل وتطور الأنظمة الكوكبية.
تشغل الأقزام البنية فئة وسيطة بين الكواكب والنجوم. تمتلك كتلة أكبر من الكواكب العملاقة لكنها تفتقر إلى الكتلة الكافية للحفاظ على الاندماج النووي الذي يغذي النجوم العادية.
وفقًا للباحثين، فإن القزم البني الذي تم تحديده حديثًا يمارس تأثيرًا جاذبيًا كبيرًا على الكوكبين اللذين يدوران حول نفس النجم. مع مرور الوقت، يبدو أن تلك التفاعلات الجاذبية تشوه، أو تشوه، مسارات الكواكب المدارية.
تم اكتشاف النظام في البداية باستخدام ملاحظات من مهمة TESS التابعة لناسا، التي تبحث عن الكواكب الخارجية من خلال مراقبة التغيرات الطفيفة في سطوع النجوم. ساعدت ملاحظات إضافية من المراصد الأرضية في تأكيد الهيكل غير العادي للنظام.
يصف العلماء التكوين بأنه نادر لأن الرفاق الضخمين مثل الأقزام البنية نادرًا ما توجد في ترتيبات مستقرة بجانب عدة كواكب. لذلك، يوفر الاكتشاف للباحثين فرصة مهمة لاختبار نماذج تشكيل الأنظمة الكوكبية.
قد يساعد دراسة هذه التفاعلات علماء الفلك على فهم كيفية تشكيل القوى الجاذبية لمدارات الكواكب على مدى مليارات السنين، سواء داخل الأنظمة البعيدة أو ربما داخل حيّنا الكوني.
يتوقع الباحثون أن تكشف الملاحظات المستمرة عن تفاصيل إضافية حول النظام، مما يوسع الفهم للتنوع في الترتيبات الموجودة بين النجوم ورفاقها.
تنبيه حول الصور الناتجة عن الذكاء الاصطناعي: الصور المرفقة هي تمثيلات فنية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ومخصصة لأغراض توضيحية.
المصادر: ناسا، المجلة الفلكية، Space.com، فريق مهمة TESS
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

