مرصد سويفت التابع لناسا، الذي يزن حوالي 3,200 رطل (حوالي 1,500 كيلوغرام) وقد قضى أكثر من عقدين في دراسة انفجارات أشعة غاما، قد يكون في طريقه للسقوط إلى الأرض حيث يتدهور مداره بشكل أسرع من المتوقع. المشكلة تكمن في زيادة السحب الناتج عن التغيرات في الغلاف الجوي العلوي للأرض، الذي تأثر بالطقس الفضائي والنشاط الشمسي.
لم يكن سويفت مصمماً في الأصل ليتم خدمته أو لتنفيذ مهمة التحام، لذا فإن خطة ناسا غير عادية: لقد وضعت الوكالة مهمة سويفت بوست، التي تهدف إلى إرسال مركبة فضائية جديدة تم بناؤها للوصول إلى سويفت بينما لا يزال في مداره. ستطلق المركبة الفضائية - التي تم بناؤها بواسطة كاتاليست سبيس تكنولوجيز - وتقوم بإجراء فحوصات قبل محاولة الاقتراب والالتقاء بسويفت. إذا نجحت المهمة، ستلتحم المركبة الفضائية المنقذة بسويفت وتستخدم قدرة الدفع لرفع مدار سويفت، مما يمنحه مزيداً من الوقت لمواصلة علمه.
نظرًا لأن سويفت يفتقر إلى نظام دفع خاص به، فإن عملية الإنقاذ تعتمد بشكل كبير على الملاحة الدقيقة، والالتحام الناجح/الالتقاط الروبوتي، والمناورات الموقوتة بشكل صحيح. وقد أكد قادة ناسا المشاركون في الجهد أن مفهوم المهمة يمثل تحدياً وأن القليل توقعوا أن يكون هناك محاولة عملية ممكنة - ومع ذلك، تجادل ناسا بأن القدرات الفلكية المميزة لسويفت تجعل المخاطرة تستحق العناء.
تشير المقالة أيضًا إلى أن القيمة العلمية لسويفت كانت كبيرة: لقد اكتشف المرصد آلافاً من أحداث انفجارات أشعة غاما عبر مسافات شاسعة، مما ساعد العلماء على دراسة بعض من أكثر الانفجارات طاقة في الكون وتحسين فهم كيفية تشكيل العناصر الثقيلة. مع اقتراب عمر سويفت التشغيلي من نهايته بسبب تدهور مداره، يتم تأطير جهود الإنقاذ كفرصة أخيرة للحفاظ على تلك القدرات من خلال تمديد وقته في الفضاء.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

