المخا، اليمن — قُتل ما لا يقل عن 7 أشخاص وأصيب 30 آخرون صباح يوم الاثنين، 10 أغسطس 2026، بعد هجوم مدمر بالصواريخ والطائرات المسيرة شنته قوات الحوثيين مستهدفًا مدينة المخا الاستراتيجية على البحر الأحمر.
الهجوم الذي وقع في الصباح الباكر استهدف البنية التحتية الرئيسية بالقرب من الميناء التجاري للمدينة والمناطق الإدارية، مما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة النطاق وأضرار جسيمة في المباني المدنية المجاورة.
أفاد المسؤولون المحليون وشهود العيان بسماع سلسلة من الانفجارات القوية بينما اخترقت عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة دفاعات الجو الإقليمية. تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان فوق مرافق الميناء، حيث rushed فرق الطوارئ لإخماد النيران وإنقاذ الناجين المحاصرين تحت المباني المتضررة.
أكدت السلطات الصحية في المخا وقوع 7 حالات وفاة و30 مصابًا، مع وجود عدة حالات حرجة تعاني من حروق شديدة وإصابات بشظايا. استجابةً لذلك، تم وضع المستشفيات الميدانية وعيادات الرعاية الأولية في جميع أنحاء المنطقة في حالة تأهب قصوى بينما كان العاملون في المجال الطبي يعملون على مدار الساعة لإدارة التدفق المفاجئ للضحايا.
يمثل الهجوم على المخا تصعيدًا حادًا في العنف الإقليمي، مما يبرز استمرار ضعف الممرات البحرية الرئيسية على البحر الأحمر ومدن الموانئ. أدان المسؤولون العسكريون المحليون الهجوم باعتباره استهدافًا متعمدًا للبنية التحتية الاقتصادية والسكان المدنيين.
بينما لم تصدر المتحدثون العسكريون باسم حركة الحوثيين تفصيلًا رسميًا عن العمليات، فإن الجماعة قد ادعت باستمرار المسؤولية عن الهجمات ضد المواقع الساحلية على البحر الأحمر كجزء من حملتها العسكرية الإقليمية الأوسع.
تظل فرق الطب الشرعي والمهندسون العسكريون في الموقع لتقييم الأضرار الهيكلية، وإزالة الذخائر غير المنفجرة، وتأمين محيط الميناء بينما تبقي مخاوف الهجمات المتكررة المدينة في حالة من التوتر.
أثار الهجوم قلقًا واسع النطاق بين مشغلي الشحن التجاري ووكالات الأمن البحري الدولية، مما دفع إلى تجديد الدعوات لتعزيز الدوريات البحرية على مضيق باب المندب. أكدت سلطات الميناء أن عمليات مناولة البضائع قد تم تعليقها مؤقتًا للسماح لفرق السلامة بالتحقق من سلامة الأرصفة ومرافق التخزين المتبقية.
حذرت المنظمات الإنسانية التي تعمل في جنوب غرب اليمن من أن الاضطرابات المستمرة في ميناء المخا قد تؤدي إلى اختناق شديد في توصيل المساعدات الحيوية واستيراد المواد الغذائية التجارية إلى المجتمعات الضعيفة في المنطقة. تعمل وكالات الإغاثة حاليًا على التنسيق مع السلطات المحلية لإنشاء طرق إمداد آمنة وضمان وصول الإمدادات الطبية الطارئة إلى المرافق الصحية المرهقة التي تعتني بالمصابين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




