في تطور مهم ضمن التعاون الأمني الدولي، أطلقت سبعة عشر دولة اتفاقية لحماية الكابلات البحرية الحيوية. تم الكشف عن هذا التعاون خلال حوار شانغريلا الذي أقيم في سنغافورة، حيث تم تناول المخاوف بشأن هشاشة البنية التحتية الأساسية تحت الماء. تشمل الدول المشاركة سنغافورة، بروناي، ماليزيا، الفلبين، تايلاند، أستراليا، نيوزيلندا، قطر، إستونيا، فنلندا، فرنسا، إيطاليا، لاتفيا، ليتوانيا، هولندا، السويد، والمملكة المتحدة.
ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة والصين، وهما من القوى العظمى في العالم، غائبتان عن هذه coalition، وهو ما يحذر المحللون من أنه قد يقوض فعالية الاتفاق. وأكد وزير الدفاع السنغافوري تشان تشون سينغ على ضرورة وضع معايير دولية لحماية وصيانة البنية التحتية تحت الماء، والتي تعتبر حيوية للتواصل العالمي وتوزيع الطاقة.
تهدف المبادئ التوجيهية لتبادل الدفاع عن البنية التحتية تحت الماء إلى تعزيز التعاون بين الدول لمشاركة أفضل الممارسات، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، وتعزيز قدرات الاستجابة للأزمات فيما يتعلق بالتهديدات التي تواجه الكابلات تحت الماء. وأشار الوزير تشان إلى أن البنى التحتية تحت الماء لا تعمل فقط كقنوات تجارية، بل كشبكات حيوية تضمن الاتصال العالمي.
تأتي هذه الاتفاقية في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية، وتصبح فيه أمن الكابلات تحت الماء قضية ملحة، حيث أن هذه الكابلات ضرورية لعمل الاقتصاد الرقمي العالمي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

.jpg&w=3840&q=75)