غواياكيل، الإكوادور—اندلعت صراع ضخم داخل جدران مركز الاحتجاز الإقليمي في وقت مبكر من صباح اليوم، مما أسفر عن مقتل تسعة عشر سجينًا. بدأت أعمال العنف في جناح الحراسة القصوى قبل أن تنتشر بسرعة إلى الزنزانات المجاورة. قضت وحدات الشرطة التكتيكية وتعزيزات الجيش خمس ساعات في القتال لاستعادة السيطرة على محيط المنشأة الداخلي.
بدأت المشكلة حوالي الساعة 6:00 صباحًا خلال عملية العد الصباحية في الجناح الرابع. اقتحمت فصيلتان مسلحتان بشدة من السجناء، تتصارعان للسيطرة على خطوط الإمداد الداخلية، الحواجز الهيكلية التي تفصل بين القطاعات. استخدم السجناء أسلحة مرتجلة، وذخائر، وأجهزة متفجرة لتجاوز الحراس الداخليين، الذين اضطروا للتراجع على الفور.
تصاعدت سحب من الدخان الأسود الكثيف من وسط المجمع بينما أشعل السجناء النار في المراتب والأثاث البلاستيكي في الساحات. خارج الجدران، تجمع أفراد العائلات في حالة من الذعر، مطالبين بالمعلومات بينما كان صوت الانفجارات يتردد من الزنزانات. دخلت ناقلات الأفراد المدرعة من البوابات الرئيسية لتعزيز خطوط المحيط.
أصدرت الوكالة الوطنية للسجون تنبيهًا طارئًا يؤكد أن الوضع داخل المنشأة قد تجاوز القدرة المحلية. استخدمت الوحدات التكتيكية النخبوية الغاز المسيل للدموع وأدوات دخول متخصصة لاختراق الأجنحة المحصنة واحدة تلو الأخرى. بحلول الظهر، تمكنت السلطات من عزل القادة الرئيسيين وحصر بقية السكان السجناء في زنازينهم.
تجاوزت الفرق الطبية داخل المنشأة حجم حالات الصدمات. اصطفّت سيارات الإسعاف خارج المبنى الإداري لنقل المصابين بجروح خطيرة إلى المستشفيات الإقليمية تحت حراسة عسكرية مشددة. أكد متحدث باسم المستشفى أن عدة سجناء مصابين لا يزالون في حالة حرجة مع إصابات شديدة بالحروق.
أطلقت مكتب المدعي العام تحقيقًا رسميًا في كيفية تهريب الأسلحة النارية والمتفجرات إلى القطاعات المحصنة. تشير النتائج الأولية إلى انهيار خطير في أنظمة الفحص الإلكتروني عند المدخل الرئيسي للبضائع. لم يتم استبعاد تورط موظفين فاسدين من قبل الفريق الذي يقود التدقيق الداخلي.
تسلط هذه المجزرة الأخيرة الضوء على عدم الاستقرار العميق داخل بنية السجون في البلاد، التي شهدت أحداثًا جماعية متكررة على مدار السنوات الأخيرة. على الرغم من عدة إعلانات طوارئ حكومية وزيادة الإشراف العسكري، تواصل العصابات إدارة شبكات معقدة من خلف القضبان.
استقال مدير المنشأة من منصبه فور احتواء الشغب. تولت لجنة إدارية مؤقتة إدارة المجمع بعد ظهر اليوم، واعدة بإجراء تغيير كامل في أفراد الأمن. أسفرت عمليات التنظيف المماثلة في الماضي عن نتائج قصيرة الأجل قبل أن تستأنف الأنماط القديمة.
وصل وزير الداخلية إلى المنشأة في وقت متأخر من اليوم للإشراف على نقل قادة العصابات البارزين إلى مواقع حراسة قصوى بديلة في جميع أنحاء البلاد. تهدف هذه الخطوة إلى تفكيك الهيكل القيادي الذي نظم الهجوم المنسق اليوم، على الرغم من أن عمليات النقل السابقة أثارت أعمال عنف انتقامية في أماكن أخرى.
لا يزال محيط السجن مغلقًا بشدة الليلة من قبل دوريات عسكرية وشرطية مشتركة. ترفض عائلات السجناء مغادرة الطرق المؤدية، مضيئة الشموع ومطالبة بالقائمة الرسمية للضحايا. في الداخل، بدأت الفرق في المهمة القاسية لإزالة الحطام وتحديد الجثث من الزنزانات المحترقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

